
أكد الشيخ أنور العيدروس أن الجنوب لن يقبل بأي تسوية تنتقص من قضيته الوطنية أو تفرّط في حقوقه المشروعة، مشددًا على أن التضحيات التي قدمها شعب الجنوب تفرض التمسك بأهدافه وعدم القبول بأي حلول لا تنسجم مع تطلعاته الوطنية.
وفي تصريح له، أشار العيدروس إلى أن الرئيس القائد عيدروس الزبيدي كان يمتلك القدرة على التلاعب بالتحالف والتأثير في مسار الأحداث بما يخدم خصومه، لكنه اختار، بدلًا من ذلك، الانخراط في قتال الحوثيين، وكان بإمكانه أن يتجنب المواجهة، غير أنه فضّل خوضها.
وأضاف أن المفارقة تكمن في أن هذا التوجه لم يقابَل، بما يستحقه من تقدير، إذ استُنهض الناس للقتال والدفاع عن الأرض، لكن حين جاء وقت الإنصاف، لم يجد أبى القاسم، التقدير الذي يتناسب مع ما قدمه.
واختتم الشيخ العيدروس تصريحه بالإشارة إلى أن أبى القاسم، رغم ما ظهوره بمظهر الجنوبي، فإنه ينتمي، إلى أصول سنية، واصفًا إياه بأنه قائد كبير، ومؤكدًا أن مثل هذه المواقف تكشف تعقيدات المشهد السياسي والعسكري وطبيعة التعامل مع القوى التي انخرطت في مواجهة الحوثيين.