أخبار عدن
بعد انفضاح أمره .. حزب الإصلاح الإخواني يكشر أنيابه ويهاجم الشرعية والتحالف بشكل علني
تاريخ النشر: السبت 19 مارس 2022 - الساعة 17:17:17
حياة عدن/خاص

كشر حزب الإصلاح الإخواني أنيابه صوب المملكة العربية السعودية عقب الدعوة التي وجهتها الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي من أجل احتضان مشاورات يمنية ـ يمنية لإنهاء الحرب والأزمة الدائرة في البلد منذ 8 سنوات.

 

 

 

وخرجت قيادات بارزة في حزب الإصلاح بينهم رئيس تكلتها البرلمان الإخواني شوقي القاضي بتصريحات تهاجم السعودية وتصف المملكة بأنها عاجزة وتائهة ، في حين فتح نشطاء آخرين النار على مجلس التعاون الخليجي عقب توجيه دعوة إلى جماعة الحوثي للمشاركة في المؤتمر المزمع عقده نهاية شهر مارس الجاري في العاصمة السعودية الرياض.

 

 

 

وقال البرلماني عن "الإصلاح" شوقي القاضي، في تدوينة على منصة "تويتر": "لستُ متفائلاً بما قيل عنه حوار الرياض القادم، لأن أشقاءنا في السعودية - للأسف - إما عاجزون عن تنفيذ وعود عاصفة الحزم، أو تائهون لا يدرون ماذا يريدون".

 

 

 

 

 

 

 

واتهم القاضي ، السعودية بالتواطؤ وتمزيق نسيج اليمنيين ووحدة أراضيهم.

 

 

 

وفرت كثير من القيادات البارزة في حزب الإصلاح الإخواني من السعودية خلال السنتين الماضيتين واستقرت بشكل دائم في تركيا ، حيث بدأت تلك القيادات بفتح جبهات معاداة مع التحالف العربي وتحديدا المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة وتحت مظلة الشرعية.

 

 

 

وبرزت الكثير من التصريحات المسيئة للشرعية والتحالف العربي من قبل القيادات الإخوانية التي باتت تتخذ تركيا مقرا لها ولإدارة أعمالها وأنشطتها التخريبة الجهود الحكومية في اليمن والتحالف العربي الداعم لها.

 

 

 

 

 

القيادي البارز في حزب الاصلاح الحسن أبكر شن هو الأخر هجوما غير مسبوق على التحالف والشرعية مطالبا بتغيير قياداتها بقيادات جديدة، واصفا الشرعية بالفاشلة".

 

 

 

وعيد أبكر أحد القيادات الإخوانية البارزة ويشغل حاليا عضو مجلس الشورى بعد أن شغل منصب محافظ محافظة الجوف.

 

 

 

وبرر الإخواني الخيانات المتكررة للجيش الإخواني والمقاومة التابعة بأن الأسلحة التي يمتلكها الجيش وتحصل عليها من التحالف غير صالحة للاستخدام على حد تعبيره، مضيفا بسخرية " الرئيس هادي راقد ولا يمكن للتحالف الاعتماد عليه في إدارة المعركة".

 

 

 

واعترف القيادي الإخواني بأن هناك صراع داخلي بين القيادات على الأموال التي قدمها لهم التحالف.

 

 

 

وتهرب أبكر من الإجابة على استثمارات قيادات حزب الإصلاح في تركيا ونهب المواد النفطية في مأرب وغيرها من المناطق النفطية.

التعليقات
شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص