• آخر تحديث: الثلاثاء 02 مارس 2021 - الساعة:20:46:23
آخر الأخبار
آراء واتجاهات
الشيخ مهدي العقربي...رجل تشهد لاخلاصه أعماله الخيرية والإنسانية
تاريخ النشر: الثلاثاء 16 فبراير 2021 - الساعة 19:58:59 - حياة عدن / الشيخ/ عبدالله علي عبدالله شائف القطيبي:
ان الإنسانية وبكل ما تحمله الكلمة من معنى وكذلك الخير،تتجسد في واقع الحياة من خلال أفعال البشر الذين يحبون الخير داخل المجتمع وينفقون الأموال من اجل البشرية  وفي مقالي هذا،انقل لكم نموذج لبصمات الخير والانسانية من خلال شخصية الشيخ مهدي العقربي الذي يعد واحدا من رجالات السلام والخير والإنسانية  شيخ منطقة بئر احمد في العاصمة عدن  صاحب الأعمال الخيرية والإنسانية في عدن وفي جميع محافظات الجنوب،الذي لا يمن ولا يريد تطبيلا مقابل مساعداته للناس في العديد من الجوانب وأبرزها دعمه للطلاب الدارسين  رجل المواقف الصعبة وصاحب مبادىء وطنية،فعندما تخلى الجميع عن عدن من مسؤولين وقيادات وحتى الامعات والذباب القذر ممن ينشطون عبر شبكات التواصل الاجتماعي والمنابر الإعلامية، أيام جائحة كورونا والفبروسات المتعددة التي حاصرت أبناء عدن والمناطق المجاورة  ظهر ابنها البار الشيخ مهدي العقربي ليقدم مالم تقدمه دول في ذلك الوقت والكل شاهد على ما أقول وشهادة اقولها للتاريخ حتى اكون منصفا لهذا الرجل ونحن حدث معنا على وجه الخصوص في ردفان ، بمجرد ماطرقنا بابه انا وبعض الشباب من ابناء ردفان في ذلك الوقت نطلب منه أن يرسل معدات الرش لمكافحة البعوض الذي انتشر في مديريات ردفان وبسببه انتشرت الحميات ،لم يتردد وقال انا معكم بالذي تريدونه، وزودنا مشكوراً بمعدات الرش وتكفل بنقل النفايات المتكدسه داخل مدينة الحبيلين  واستمرت لعدة ايام بمتابعة وأشراف عطر الذكر الشيخ علي محمد السفياني، حفظه الله ورعاه ومتابعه الأستاذ الفاضل محمد نصر لبتر،رئيس لجنة الخدمات بالمجلس المحلي بمديرية ردفان،محافظة لحج،وتنفيذ جمعية أبناء ردفان الجامعيين برئاسة المهندس محمد حسين القطيبي رئيس الجمعية،وبفضل الله تعالى ثم بفضل تدخل الشيخ مهدي العقربي، تجاوزت عاصمة ردفان الصعاب،ولولا تلك المساعدات لسقط ضحايا بسبب المخلفات والفيروسات،ولكن الحمد لله،وهذه حقيقة،ومن لايشكر الناس لايشكر الله،وذلك الشكر الذي احببنا أن ننقله للعامة وهو أمر بسيط،ونحن نعرف بأن الشيخ مهدي العقربي ،لا يريد تطبيلا ولا مديح ولا يشترط في أي عمل انساني يقدمه داخل المجتمع ،لكن نحن من بادر بذلك الشكر كأقل شيء نستطيع أن ننقله للعامة لتحفيز الاخرين على تقديم الأعمال الإنسانية للناس  ونعرف أن هناك بعض النفر من الناس،لا يحبون الأعمال وينزعجون من الرجال المخلصين بغية تحقيق مصالح شخصية،من خلال محاولة انما هي محاولة للتقليل من الصورة الطيبة للمخلصين ،ومحاولة التقليل من شخصية الشيخ مهدي العقربي على وجه الخصوص،بانه يتعدى على أراضي لايملكها بينما هي أراضي المشيخة العقربية سابقاً، ومنطقة بير احمد،مديرية البريقة د،حالياً،وهي أملاك خاصة لأهالي المنطقة ،وكان الرجل واثقا واصدر بيانا  وقال فيه بكل ثقة،إن الشيخ مهدي العقربي يبيع بما يملك من وثائق شرعية وقانونية،ومستعد للاحتكام لأي قانون في أي وقت كان،ومن يقول ذلك الكلام ،هو من يثق بنفسه بكل قوة،وقال بأن امامنا القضاء ومن كان له سيحدده القضاء،ونحن لا نتعدى على حقوق الآخرين ،وليس من اخلاقياتنا ولا من عاداتنا ولا من شيمنا الأصيلة  إن التاريخ لايمكن محوه وأن أراضي المشيخة العقربية سابقاً،منطقة بير احمد ومديرية البريقة حالياً هي أملاك خاصة لأهالي المنطقة  فإلى اصحاب الأقلام المأجوره،الذين يحاولون نشر التضليل والكذب ويحاولون استهداف شخصيات محترمة،مقابل أموال تدفع لهم من قبل أشخاص تعودوا على الجشع والطمع ونهب المال العام والتعدي على الأملاك العامة، نقول لكم،بأن الشيخ مهدي العقربي، جبل عالي الهضاب،ولايهتز من رياح حملتكم العفنه التي لاتمس للحقيقة بشي،التي يقف خلفها ضعفاء النفوس المتربصين بهاذا الرجل،رجل الخير والإنسانيه والعطاء،الرجل الذي ستقف إلى جانبه أعماله الخيرية والإنسانية والمجتمع الذي ألتمس تلك الأعمال الخيرية، وكان الرجل واضحا في البيان الأخير الذي صدر من مكتبه الكريم،وقالها وبالفم المليان ولم يخشى بما قاله لومة لائم لا من الذباب ولاممن استأجرهم فالعقلية الشمولية والاعتداء على أملاك الغير بالقوة والسلطة قد اثبت التاريخ فشلها،فلاداعي لتكرارها  ونختم بهذا القول الشجاع،الذي يقول :  واثق الخطوه يمشي ملكا
التعليقات
شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص