• آخر تحديث: الاربعاء 07 ديسمبر 2022 - الساعة:22:09:42
آخر الأخبار
أخبار عدن
تفاصيل مخطط خطير لضرب تماسك المجلس الرئاسي..
تقرير : تحركات العليمي والزبيدي تثير جنون الإخوان
تاريخ النشر: الثلاثاء 06 سبتمبر 2022 - الساعة 21:40:12 - حياة عدن / غازي العلوي:

- ما الهدف من محاولة الترويج لأكذوبة اعتكاف العليمي بالرياض؟

- لماذا يرفض نواب الإخوان في الرئاسي العودة إلى عدن؟

- كيف ينظر الإخوان لتحركات ولقاءات الرئيس الزبيدي؟

- هل تنجح محاولات الضغط على العليمي بإقالة المحافظ ابن الوزير؟

- مراقبون: صداع لدى الإخوان اسمه "عوض"..!

أثارت التحركات الحثيثة والجهود التي يجريها الرئيس القائد عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، والدكتور رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، في سبيل استقرار الأوضاع وضرب بؤر الإرهاب وأوكار الفساد - جنون وهلع جماعة الإخوان المسلمين، ما دفعها للسعي وبخطى حثيثة ومتسارعة لاستخدام أدواتها وإمكانياتها لمحاولة شق الصف وضرب تماسك وتلاحم قيادات المجلس الرئاسي عبر أبواقها الإعلامية وأذرعها المتواجدة في العاصمة السعودية الرياض.

 

تفاصيل مخطط شق الصف

منذ أحداث التمرد التي شهدتها محافظة شبوة في أغسطس الماضي، والتي انتهت بهزيمة المتمردين وصدور قرارات من المجلس الرئاسي بإقالة قيادات التمرد على محافظ شبوة وقرارات المجلس، شرعت جماعة الإخوان المسلمين بتنفيذ مخطط خطير لضرب تماسك المجلس الرئاسي والضغط على العليمي بإقالة محافظ شبوة عوض بن الوزير العولقي.

وقالت مصادر خاصة لـ"الأمناء" بأن هناك ضغوطات كبيرة يقودها جناح الإخوان المسلمين المتواجد في الرياض، والذي يقوده عضو مجلس النواب عبدالرزاق الهجري، والنائب في المجلس الرئاسي عبدالله العليمي، وقيادات إخوانية أخرى متواجدة هناك وأخرى مقيمة في تركيا لتقييد تحركات نائب رئيس المجلس الرئاسي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي اللواء عيدروس الزبيدي، والذي ترى قيادات الإخوان بأن تحركاته سوف تقضي على مخططاتها ونفوذها وعدم سيطرتها على أهم الملفات التي تتخذها ورقة للضغط على التحالف وتركيع شعب الجنوب، بالإضافة إلى سعيها لإقالة محافظ شبوة ابن الوزير.

وبحسب المعلومات التي تحصلت عليها "الأمناء" فإن مغادرة نواب الإخوان في المجلس الرئاسي العاصمة عدن يأتي ضمن مخطط شق الصف، حيث غادر سلطان العرادة إلى مأرب، فيما غادر عبدالله العليمي إلى الرياض، واتجه عثمان مجلي صوب تركيا.

وتحاول جماعة الإخوان، بعد فشل خطوة مغادرة نوابها في الرئاسي العاصمة عدن، في تعطيل عمل المجلس، لجأت الجماعة إلى محاولة إشاعة أنباء عن اعتكاف الدكتور العليمي في الرياض ورفضه العودة لممارسة مهام عمله من العاصمة عدن بالتزامن مع ضغوط كبيرة تمارس على العليمي للقيام بما أسمتها جماعة الإخوان بالإصلاحات المتمثلة بمنح صلاحيات واضحة للنواب والحد من تحركات الزبيدي وإقالة محافظ شبوة ابن الوزير وبعض الإجراءات التي لم تكشفها المصادر.

كما تحاول جماعة الإخوان المسلمين، عبر قيادات بارزة في التنظيم، الضغط على المملكة العربية السعودية للتدخل وفرض الحلول والمقترحات التي طرحتها والتي من شأنها إعادة نفوذها وتوجيه البوصلة صوب المجلس الانتقالي الجنوبي للحد من النجاحات والانتصارات التي يحققها في سبيل تعزيز الأمن والاستقرار وتطهير المحافظات الجنوبية من مخاطر الإرهاب الذي تشارك جماعة الإخوان المسلمين في صناعته مع مليشيا الحوثي والجماعات المتطرفة.

 

تحركات الزبيدي تثير جنون وهستيريا الإخوان

تعيش المليشيات الإخوانية الإرهابية، حالة من الرعب الشديد من جراء الجهود التي يبذلها الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، والتي تدفع نحو تحسين الأوضاع المعيشية وتخمد لهيب حرب الخدمات.

وبحسب مراقبين فإن توجيهات الرئيس الزُبيدي وعنايته بالملف الخدمي على مدار الفترات الماضية، أثار رعب المليشيات الإخوانية التي حركت كتائبها الإعلامية في حرب نفسية ضد الجنوب.

ولم تقتصر تلك الحرب على الاعتماد على أبواق محلية، لكن وسائل الإعلام والكتائب الإلكترونية التي تعمل من الخارج لصالح تنظيم الإخوان، شنت في توقيت متزامن هجوما على القيادة الجنوبية وتحديدا الرئيس الزُبيدي.

إقدام المليشيات الإخوانية على شن تلك الحرب وفي ذلك التوقيت على وجه التحديد، أمرٌ يعكس مدى ارتجاف هذا الفصيل من بزوغ نجم الرئيس الزُبيدي على الصعيد السياسي والإداري.

وبشكل واضح، فإن المليشيات الإخوانية تتخوف من أن ينعكس هذا الواقع على مسار قضية شعب الجنوب وسعيه لاستعادة دولته، لا سيما مع ربط الأمر بالنجاحات العسكرية المتلاحقة التي يحققها الجنوب.

 

التعليقات
شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
حصري نيوز