• آخر تحديث: الجمعة 14 مايو 2021 - الساعة:19:51:54
آخر الأخبار
أخبار وتقارير
إخوان اليمن.. سجل دموي أسود في الجنوب
تاريخ النشر: الثلاثاء 16 مارس 2021 - الساعة 20:18:32 - حياة عدن / خاص :
مِن فتاوى تكفير الجنوبيين، واجتياح بلادهم تحت إمرة نظام عفاش ونهب مقدراته وثرواته، مرورا بتسريح وقتل واغتيال كوادرهم، إلى الجرائم التي لا تزال تمارس حتى اليوم، وما بينهما، تحوي سجلا دمويا أسود لتنظيم حزب الإصلاح الإخواني (إخوان اليمن) بحق أبناء الجنوب. سياسيون ونشطاء جنوبيون وردا على استمرار إجرام الإخوان بحق أبناء الجنوب، أطلقوا هاشتاجًا للتذكير بتلك الجرائم، التي قالوا في تعليقات رصدتها "الأمناء" أن الإخوان وباستخدام النظام الحاكم وتسخير الدين لأغراض سياسية والتحالف مع الإرهاب، أجرموا بحق شعب الجنوب جرائم تصل إلى أن تصنف بالجرائم ضد الإنسانية.   3 عقود دموية وفي هذا الصدد قال المتحدث الإعلامي للقوات المسلحة الجنوبية في محور أبين محمد النقيب: ‏"عندما يتعلق الحديث عن الإرهاب وجرائمه المرتكبة بحق شعب الجنوب فإننا نسرد تاريخ الإخوان الدموي طيلة عقود ثلاثة وحتى اليوم.. وعندما نؤكد أن مكافحة الإرهاب يجب أن يبدأ بهذا التنظيم الأم فإننا نشير أولا إلى فرعه في اليمن، البلد الذي وشك أن يكون أول دولة يرأسها إرهابي". بدوره أضاف الصحفي أديب السيد: ‏"كل أنواع الجرائم ارتكبها تنظيم الإصلاح الإخواني بالجنوب، مثلها جرائم الحوثي وعفاش، جرائم اغتيالات وتفجيرات، جرائم اختطافات وإخفاء قسري وانتهاك حرمات المنازل، جرائم حرب وقتل جماعي وتعذيب جماعي وتخريب الخدمات، واستخدام الدين لأغراض سياسية.. جرائم ضد الإنسانية". وقال الناشط السياسي أ. سالم الشيبة: "استغل حزب الإخوان في الجنوب المنظمات الخيرية وسخروا إعلامهم في المساجد لدعم الشعب الفلسطيني والدول الأفريقية الفقيرة، وكانوا يحثون الجنوبيين نساءً ورجالًا، وقد قدم الشعب مبالغ كبيرة وحُليًا ومجوهرات وغيرها وقاموا باستغلال هذه الأموال وغيرها لمصلحة حزبهم وشراء السلاح". وحسب الناشط السياسي نايف الحدي: ‏"تبقى فتوى عبدالوهاب الديلمي أكبر وصمة عار لا تُمحى في تاريخ إخوان اليمن، وإن كان تاريخهم مليء بالغدر والخيانة، لأنها لم تكتفي بتحليل دماء جيش الجنوب فقط وإنما أجازت قتل الأطفال والشيوخ والنساء". في حين قال الناشط عبدالرحمن أبو نادر إن من أبرز جرائم الإخوان بحق الجنوب "كانت اجتياح واحتلال الجنوب من قبل قوى الاحتلال اليمني الشمالي مدعوم بفتاوى من قبل حزب الإصلاح (إخوان اليمن) الذي أباح دماءهم ونهب أرضهم وإبادتهم باعتبارهم شعب زائد عن الحاجة ويجب التخلص منه".   أبرز انتهاكات الإخوان في شبوة خلال عام إلى ذلك عدد الناشط السياسي زيد حسين بن يافع، أبرز جرائم الإخوان خلال عام في محافظة شبوة، وذلك على النحو التالي: 12 حالة قتل خارج القانون، رمياً بالرصاص و داخل السجون السرية. 22 حالة إصابة رمياً بالرصاص تعرض لها مواطنون عُزّل أثناء المداهمات. 25 حالة اعتقال طالت أطفالا قُصّر لم يبلغوا السن القانوني. 516 حالة اعتقال تعسفي بدون أي تُهم. مداهمة 30 قرية ومنزلا وروعت قواتهم الأطفال والنساء. محاصرة 6 قرى ومناطق سكنية ومنعت عن أهاليها دخول احتياجاتهم. 56 قرارا تعسفيا أطاح بمدراء إدارات ومسؤولين لا يوالون الحزب. اقتحام المستشفيات واعتقال الأطباء مستخدمين نفوذهم وقوة مليشياتهم. وفي هذا الصدد يضيف الناشط جمال المحرابي: "من جرائم الإخوان أنهم تآمروا على النخبة الشبوانية واغتالوا كوادرها واعتقلوا جنودها، وأعادوا كل الجماعات الإرهابية إلى شبوة بعد أن كانت قضت عليهم النخبة الشبوانيه وأمنت محافظة شبوة".   أبين مسرح لجرائم الإخوان وذكر الناشط عبدالله القفعي كيف أن الإخوان جعلوا من محافظة أبين مسرحا لجرائمهم، وقال : "‏أبين واحدة من أهم المحافظات الجنوبية التي جعلها الإخوان مسرحا لجرائمهم الوحشية بدءاً من عام 2011م عندما حولوا مبانيها الشاهقة إلى ركام، ناهيك عن قتلهم لخيرة شبابها ورجالها، وجريمة تفجير مصنع الذخيرة 7 أكتوبر الذي حصد أرواح المئات من أبناء أبين". وأضاف: ‏"أكبر منشأة رياضيه في أبين، ملعب خليجي 20 دمر تدميرا صادما، ولكن ما سيصدمكم حقيقة أن من دمر هذا الصرح هم من كانوا يسمون بأنصار الشريعة في أبين والمؤلم أنهم نهبوا كل مقدراته إلى بيت المال في مأرب".
التعليقات
شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص