
معالجات الرئيس الزبيدي أنعشت الاقتصاد وأعادت الأمل للمواطنين
مستمرون في ضبط الأسواق وإيقاف عبث الصرافين
نعمل على تخفيف الأعباء المعيشية وتثبيت أسعار العملة
تحديات السيول كبيرة.. ونطالب بدعم عاجل لإصلاح البنية التحتية
لن نسمح بعودة الفوضى الاقتصادية
لحج تنتفض ضد فوضى الأسواق.. وحملة واسعة لوقف عبث الصرافين
في ظل ما تعيشه البلاد من أزمات اقتصادية ومعيشية خانقة، برزت محافظة لحج كأنموذج لجهود السلطة المحلية والمجلس الانتقالي الجنوبي في مواجهة التحديات وفرض الاستقرار. فمن ضبط الأسواق وكبح جماح الصرافين، إلى معالجات عاجلة أنعشت العملة وأعادت الأمل للمواطنين، مروراً بخطط إنقاذ البنية التحتية التي عصفت بها السيول الأخيرة.. تتحرك قيادة المحافظة بخطوات واثقة لتجاوز الظروف الصعبة.
"الأمناء" التقت الأستاذ "عوض بن عوض الصلاحي"، نائب محافظ لحج أمين عام المجلس المحلي، الذي فتح قلبه متحدثاً عن تفاصيل المرحلة، كاشفاً عن أبرز المعالجات الاقتصادية، والإجراءات الميدانية، وخطط التعافي، مؤكداً أن لحج لن تسمح بعودة الفوضى الاقتصادية وأن المستقبل سيكون أكثر استقراراً وأمناً لأبنائها.
عن برنامج التعافي والإصلاحات:
قال الصلاحي : "نشكر صحيفة الأمناء على اهتمامها ومتابعتها للوضع العام في المحافظة. لقد كان انهيار العملة مصدر قلق كبير للمواطنين وأثر بشكل مباشر على حياتهم اليومية. إلا أن المعالجات الأخيرة كانت منصفة وأعادت للناس الأمل بأن هناك قيادات تستشعر واجبها تجاه المواطن. ونحن نثمن عالياً الدور الكبير الذي قام به الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي ونائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وكل من ساند هذه الجهود."
وأضاف: "هذه الخطوة أعادت الثقة وأعطت دفعة قوية نحو الاستقرار الاقتصادي، ونحن نتطلع إلى استمرار هذا التعافي وترسيخه من خلال معالجات جذرية للاقتصاد الوطني. ذلك سيضمن استقرار الأسعار بما يتناسب مع دخل المواطن، ويقي المجتمع من الانعكاسات السلبية التي تفرزها الأزمات الاقتصادية."
عن الإجراءات الميدانية لضبط الأسواق:
أوضح الصلاحي: "قمنا، بالتنسيق بين السلطة المحلية والمجلس الانتقالي في المحافظة، بحملات نزول ميدانية إلى الأسواق والصرافين لضبط الأسعار وإيقاف العشوائية في سوق الصرف. حيث كانت هناك عناصر مدسوسة تعمل على إرباك السوق وإضعاف العملة الوطنية. واليوم نؤكد أننا مستمرون بجهد وعزم لتثبيت سعر العملة وخفض الأسعار بما يتناسب مع حياة المواطنين ومعيشتهم."
عن تداعيات السيول وبرنامج التعافي المحلي:
تطرق نائب المحافظ إلى ما خلفته الأمطار والسيول من أضرار، قائلاً:
"لدينا خطة تعافٍ رئيسية أعدتها قيادة المحافظة بالتعاون مع مكتب التخطيط، وتعتمد بشكل أساسي على دعم المنظمات الدولية والإقليمية، إضافة إلى المساعدات المركزية. ورغم محدودية الموارد المالية، فقد تم إنجاز مشاريع مهمة في الطرق والخدمات وآبار المياه. غير أن التحديات ما زالت قائمة، أبرزها انهيار جسر العرائس وجرف مساحات واسعة من الأراضي، ما يتطلب اعتمادات مالية عاجلة لإعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه."
رسالة ختامية:
اختتم الصلاحي حديثه لـ"الأمناء" قائلاً: "أتوجه بالشكر إلى كل من ساهم في جهود التعافي والإصلاحات، وإلى كل من يعمل بجد للحفاظ على مصلحة المواطنين ومحاربة الفساد. نحن ماضون مع شركائنا في طريق البناء والإصلاح بما يضمن حياة كريمة وآمنة لأبناء محافظة لحج."