
أدانت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة لحج، بأشد العبارات، الضربات الجوية التي استهدفت محافظة الضالع، وأسفرت عن سقوط شهداء وجرحى في صفوف المدنيين، ووصفت تلك الضربات بأنها جريمة مكتملة الأركان ترقى إلى جرائم حرب لا تسقط بالتقادم ولا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة.
وأعربت قيادة المجلس، في بيان صادر عنها، عن استنكارها الشديد لما ورد في بيان ناطق التحالف العربي، معتبرة أنه تضمن مغالطات واضحة وتزييفًا متعمدًا للحقائق في محاولة لتبرير الغارات الجوية، إلى جانب ما احتواه من إساءة للرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، في استهداف مباشر لرمزية القيادة الجنوبية وإرادة شعب الجنوب.
وأكدت قيادة انتقالي لحج موقفها الثابت في الاصطفاف الكامل وغير المشروط خلف الرئيس عيدروس الزُبيدي، مشددة على رفضها القاطع لأي مشاريع منقوصة أو حلول مفروضة من الخارج، ولا سيما تلك التي تسعى الرياض لفرضها على شعب الجنوب على حساب تطلعاته وحقه المشروع في تقرير مصيره وبناء دولته كاملة السيادة.
كما أدانت قيادة المجلس ما تعرض له وفد المجلس الانتقالي الجنوبي لدى وصوله إلى العاصمة السعودية الرياض من إجراءات وصفتها بالتعسفية، تمثلت في فرض الإقامة الجبرية وقطع سبل التواصل معهم، مؤكدة أن مثل هذه الإجراءات لا تسهم في إنجاح أي مساعٍ سياسية أو تحقيق السلام، بل تؤدي إلى تعميق الأزمة وزيادة حدة التوتر والخلافات.
وجددت قيادة انتقالي لحج التأكيد على أن شعب الجنوب ماضٍ بثبات خلف قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، ولن يتراجع عن خياراته الوطنية، وسيواصل استخدام كافة الوسائل المشروعة للدفاع عن قضيته العادلة وحماية مكتسباته الوطنية.
وفي ختام بيانها، دعت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة لحج أبناء المحافظة خاصة، وأبناء الجنوب عامة، إلى النفير العام والخروج في تظاهرات غضب شعبية سلمية، للتنديد بما وصفته بالعدوان السعودي، ورفض ما اعتبرته انقلابًا على الشراكة، والتأكيد على الرفض التام لأي تدخلات خارجية تمس إرادة شعب الجنوب وحقه في الحرية والكرامة.