• آخر تحديث: الاربعاء 03 مارس 2021 - الساعة:19:19:32
آخر الأخبار
أخبار عدن
حين تتحدث العاهرة عن الشرف ! حميد الأحمر طفل "أردوغان" المدلل وأحلام العودة بالأتراك من جديد ..
تاريخ النشر: الاحد 21 فبراير 2021 - الساعة 20:56:23 - حياة عدن / غازي العلوي :

حميد الأحمر يطل مجددًا من على شاشة الجزيرة القطرية ليهاجم التحالف والجنوب ويطالب بتدخل تركي

- معركتنا الحقيقية مع من يقف خلف الانتقالي الجنوبي

- التحالف هو من يمنع انعقاد البرلمان ويرفض عودة هادي

- لن يتخلص اليمن من الحوثي إلا بتدخل تركي

سكت دهرًا ونطقت كفرًا!

هل أفاق طفل "أردوغان" المدلل من غيوبته؟ أم أن تأثير خسائره في سقطرى هي من أفقدته توازنه؟

جنوبيون: الإمارات رحلت بعد الانتصار ولم تهرب

معركتك مع من اقتحموا منازلكم وتلحفوا دفء قصوركم

الأمناء / غازي العلـــــــــــــــوي :

يبدوا أن الضربة الموجعة التي تلقاها رجل الأعمال والقيادي في الصف الأول لتنظيم الإخوان في اليمن حميد الأحمر - والذي أطُلق عليه “مهندس تركيا في اليمن”، في محافظة سقطرى، عقب الخسائر الفادحة التي تعرض لها مؤخرا والتي وصلت إلى أكثر من "25 مليون دولار" بسبب فشل مخطط كان يعتزم تنفيذه لصالح المشروع التركي - قد أفقدته توازنه وجعلته يهذي بما لا يدرك ويتخبط يمنة ويسرة عله يشفي غليله ويستعيد بعضا من خسائره.

وكانت صحيفة "الأمناء" قد انفردت أواخر شهر ديسمبر من العام الماضي 2020م بنشر تفاصيل حصرية عن الخسائر التي تعرض لها رجل الأعمال الإخواني المقيم في تركيا حميد الأحمر، تكلفة استشارات هندسية لبناء مدن سكنية وجامعات خاصة في سقطرى، وكان الأحمر يعتزم تنفيذها عبر شركة أوروبية بإيعاز من قطر، وذلك ضمن مخطط السيطرة على جزيرة سقطرى باتفاق مع إخوان الشرعية.

ويرى مراقبون ومتابعون لنشاط قيادات إخوان اليمن - المتواجدة في العاصمة التركية إسطنبول، وأبرزهم حميد الأحمر - في تصريحات خاصة لصحيفة "الأمناء" بأن تحركاتهم لم تعد خافية على أحد، بل صارت تعمل في العلن ودون أدنى خوف أو وجل لصالح مشروع تركيا وأطماعها في اليمن، الذي يتم تنفيذه عبر القيادي الإخواني حميد الأحمر، الذي ارتبط بشكل وثيق بتركيا وكان مِن أوائل مَن غادروا نحو إسطنبول بعد الانقلاب الحوثي في سبتمبر 2014.

وقام الأحمر بنقل أمواله ونشاطه التجاري والسياسي إلى تركيا، وقد ظهر في مناسبات عدة وهو يعبر عن دعمه للأحلام التوسعية التركية وآمال استعادة مجد الإمبراطورية العثمانية الغابرة، كما أشرف على تنظيم مهرجان دولي في إسطنبول تحت عنوان “شكرًا تركيا” شارك فيه أقطاب التنظيم الدولي لجماعة الإخوان من مختلف دول العالم، كما رصد جائزة لأجمل قصيدة في مدح تركيا وأردوغان في وقت كانت المجاعة تقتل اليمنيين.

 

حميد الأحمر يهاجم التحالف والجنوب ويطالب بتدخل تركي

حميد الأحمر، وفي آخر ظهور له، وتحديدا يوم الخميس الماضي، أطل من على شاشة قناة الجزيرة القطرية محملا ما أسماه بـ"التحالف السعودي الإماراتي" مسؤولية الفشل في مواجهة الحوثيين، داعياً إلى تدخُّلٍ تركي في اليمن في ظل عجز السعودية العسكري.

وقال الأحمر: "معركتنا الحقيقية مع من يقف خلف الانتقالي الجنوبي، وهي الإمارات، وقد أخبرنا الأشقاء في السعودية أنهم من خلال اتفاق الرياض سيجعلون الإمارات تغادر اليمن ولا يبقى لها أي عسكري، لكنها لا تزال موجودة، ونحن نضع مسؤولية تنفيذ ما اتفق عليه في اتفاق الرياض على عاتق السعودية مسؤولية تامة".

وأضاف: "إن الحرب في اليمن يُديرها التحالف منذ ست سنوات، وإن حكومة هادي مجرد واجهة، وتتحمَّل – أي السعودية -  مسؤولية انحراف الحرب عن مسارها". مُطالِباً بتوسيع التحالف ليشمل تركيا، ومنتقداً - في الوقت ذاته - استمرار الإمارات فيما ادعاه بـ"احتلال الموانئ والجُزُر اليمنية" - حد تعبيره.

وزعم الأحمر الصغير أن الإمارات تمتلك سجوناً سرية في مناطق سيطرتها، وأنها ترعى تنسيقاً بين المجلس الانتقالي وشركة “فاغنر” الروسية عبر سفيرها في موسكو.

واتهم الأحمر أن ما أسماه التحالف السعودي الإماراتي هو الذي يمنع انعقاد البرلمان، كما يمنع عودة هادي وحكومته إلى اليمن، وطالب الأخير بالعودة إلى البلاد حتى لو كان ذلك خطراً على شخصه.

 

قادة وسياسيون جنوبيون يسخرون من تصريحات الأحمر

قادة وسياسيون جنوبيون وجهوا ردودا لاذعة وساخرة من مقابلة القيادي في تنظيم حزب الإصلاح اليمني (إخوان اليمن) حميد الأحمر.

وقالوا في تعليقات عبر مواقع التواصل الاجتماعي– إن حميد الأحمر ظهر مهزوزا ومذلولا مجرد من القرار، معتبرين مهاجمته للسعودية والتهديد للجنوب واستدعاء تركيا للتدخل يكشف عن ترابط التنسيق الإيراني التركي القطري، وعبر أدواتهم - الحوثيون والإخوان - لتقاسم النفوذ في اليمن.

وفي تعليقه، قال نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي هاني بن بريك : “اقتحموا بيوتهم وأذلوا إخوتهم وأهلهم، ويتفلسف من تركيا: كيف يمكن التعامل مع الحوثيين؟!”، مضيفا : “قسما بالله إن الحُر سيموت مدافعا عن بيته وعرضه وأرضه ولا يرضى الهوان على يد الحوثي أوغيره.. ولكننا بتنا في زمن أصبح الأنذال لهم مكان ولا أبعد من النذالة”.

وفي ختام تعليقه وجه رسالة لحميد الأحمر، قائلا له: “تنتظر من يقاتل عنك لتحرير الحَصَبَة”.

من جانبه قال القيادي الجنوبي أحمد عمر بن فريد: “حميد الأحمر، حتى وهو مشرد يتحدث عن الجنوب وكأنه جزء من الحصبة في صنعاء، ويحمل التحالف ما يسميه بالانحراف عن الهدف ويدعو الى الاستعانة بتركيا وقطر ويقول بأن أخيه هاشم الأحمر كان على وشك دخول صنعاء ولم يمكنه التحالف من ذلك.. غيبوبة تامة عبر الجزيرة”.

وأضاف: “سنوات دعم عسكري مالي وإعلامي وسياسي وأمني للشرعية كما لم يحدث في تاريخ العرب، يقابله حميد الأحمر بالجحود والنكران ويدعو الى تواجد تركي – قطري! هل نسي حميد أنه لولا الطيران الحربي السعودي لكان الحوثي قد أنهى مهمته مع شرعيتكم المتهالكة مبكرا؟! وما مأرب إلا دليل واضح اليوم”.

بدوره قال المتحدث باسم محور أبين والمنطقة العسكرية الرابعة محمد النقيب: “ما قاله حميد الأحمر دليل على بلوغ الجنون منتهاه في عقول قيادات الإخوان، حد محاولة تخليص أنفسهم من وزر خيانتهم للمقاومة والتحالف وتجريد الحوثي من جرائمه".

وأضاف: “يعرف حميد الأحمر أن المليشيات التي أتاح لها كل سبل هزيمته في صنعاء قد سكنت بيته وتلحفت دفء قصوره قبل أن تندفع نحو الجنوب فتحرقها المقاومة الجنوبية وتهيل عليها تراب الرمال والأودية والجبال، مع ذلك يسعى وحزبه لتوجيه النظر الإقليمي والدولي إلى غير هذه المعادلة”.

‏إلى ذلك قال الصحفي ياسر اليافعي: “كل ظهور لـلهارب حميد الأحمر في قناة الجزيرة، تتبعه نكسة كبيرة لحزب الإصلاح.. حديثه الأخير للقناة يؤكد أنه بات متخبط بلا أي قرار أو موقف  ومثل الغريق الذي يتعلق بقشة”. مضيفا: “لو كان فيه ذرة خجل ما تحدث عن القوات الجنوبية والإمارات وهو يدرك أنهم أصحاب انتصارات لا هزائم ونكسات”.

وقال الإعلامي جمال حيدرة: “ظهر حميد الأحمر مهزوزا ذليلا متناقضا مع نفسه، يقول إن الحوثي لا يحتاج إلى تدخل أمريكي سعودي، وفي الوقت نفسه يطالب بتدخل إسلامي تقوده تركيا.. ما الفرق إذن بين من يستنجد بإيران وبين من يستنجد بتركيا؟”.

وفي تعليقه قال الناشط السياسي محمد حبتور: “حميد الأحمر ومن على شاكلته من ورثة الجاه والسلطة، أثبتت الأيام والأحداث أنهم مجرد فقاعات مجتمعية يتم نفخها عند الحاجة، لا تأثير حقيقي لهؤلاء، فاليوم لا يستطيع هذا الحميد أن يجمع حتى 10 رجال من قبيلته لمواجهة الحوثي في صنعاء! سقطت وماتت دولتكم يا حميد، ولا عزاء ولا رثاء”.

 

ويرى مراقبون أن ظهور الأحمر بعد سنوات من الاختفاء يعكس رغبة حلفاء الإصلاح في إعادة تفعيل الحزب لدور تركي – قطري مُحتمَل في الجنوب، بعد خسارته لأبرز معاقله في المحافظات الشمالية.

 

 

التعليقات
شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص