• آخر تحديث: الاربعاء 21 يناير 2026 - الساعة:21:34:25
آخر الأخبار
أخبار عدن
الجمعية الوطنية للانتقالي : مليونية الثبات تمثل رسالة سياسية وشعبية
تاريخ النشر: الاربعاء 21 يناير 2026 - الساعة 17:47:10 - حياة عدن / خاص :

استعرضت الهيئة الإدارية للجمعية الوطنية، في اجتماعها اليوم الأربعاء، بالعاصمة عدن، مجمل الأوضاع العامة والمنعطفات السياسية الخطيرة التي تمر بها البلاد، وما يرافقها من استهدافات مباشرة للقضية الجنوبية وقيادتها السياسية.

 

ودعت جماهير شعب الجنوب كافة، من المهرة شرقًا إلى باب المندب غربًا، للتفاعل الواسع والاحتشاد الجماهيري استجابةً لدعوة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، والمشاركة الفاعلة في مليونية الثبات والتصعيد الشعبي، يوم الجمعة المقبل، في كلٍ من العاصمة عدن ومحافظة حضرموت.

 

وشددت على أن هذه المليونية تمثل رسالة سياسية وشعبية بالغة الأهمية في هذا التوقيت المفصلي والحساس، وتعكس مستوى الوعي الوطني والالتفاف الشعبي حول القضية الجنوبية وقيادتها.

 

وأشادت الهيئة بالنجاح الكبير للمليونيتين السابقتين، وما جسدتاه من زخم جماهيري لافت وتفاعل وطني مسؤول، يؤكد حرص أبناء الجنوب الدائم على الحضور في ميادين النضال دفاعًا عن تطلعاتهم المشروعة وقضيتهم الوطنية العادلة.

 

وأدانت الاتهامات الباطلة والمغرضة بحق الرئيس الزُبيدي، مؤكدة أن هذه الحملات التحريضية لا تخدم مسار العملية السياسية، ولا تسهم في تحقيق الاستقرار، بل تمثل محاولات مكشوفة لإرباك المشهد السياسي وتقويض أي جهود تُبذل تحت رعاية التحالف العربي.

 

وشددت الهيئة الإدارية للجمعية على أهمية تماسك الصف الجنوبي، وضرورة التفاف أبناء الجنوب حول قيادتهم السياسية الحكيمة، الممثلة في المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس عيدروس الزُبيدي، والتمسك بثوابت قضية شعب الجنوب التي ارتوت بدماء آلاف الشهداء من خيرة أبنائه، باعتبارها قضية وطن وهوية وحق لا يسقط بالتقادم.

 

وأعربت عن إدانتها الشديدة للمستجدات الخطيرة التي تشهدها محافظة حضرموت، من انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، وملاحقات سياسية وأمنية طالت نشطاء ومواطنين وعناصر سياسية، والزج بعددٍ منهم في السجون دون أي مسوغ قانوني، من قبل القوات العسكرية المتواجدة، محذّرةً من خطورة هذه الممارسات على السلم المجتمعي والاستقرار العام في المحافظة.

 

وأدانت أعمال السلب والنهب والاعتداءات على الممتلكات الخاصة والعامة في محافظة حضرموت، وحمّلت السلطات المحلية المسؤولية الكاملة عن مجمل ما يجري، باعتبارها الجهة المباشر على الأرض.

 

واستهجنت المحاولات البائسة واليائسة الهادفة إلى النيل من المجلس الانتقالي الجنوبي وقواته المسلحة التي كانت الحصن الحصين في محافظة حضرموت، مستنكرة الاتهامات المضللة التي صدرت عن محافظ حضرموت سالم الخنبشي ووزير الإعلام، المدعو معمر الإرياني، بما تضمنته من تشويه متعمد للدور الإماراتي والقوات المسلحة الجنوبية.

 

وعبرت عن ضرورة إشراك المجلس الانتقالي الجنوبي باعتباره الممثل السياسي لشعب الجنوب ومفوضًا منه، في أي حوار جنوبي قادم، وأن يكون طرفًا أساسيًا وشريكًا كامل الصلاحيات، ورفض مسرحية حله، وبمن تختارها هيئات المجلس في الداخل، وعلى أن يتم ذلك برعاية إقليمية ودولية وأممية، وفي بلد محايد، بما يضمن نزاهة العملية السياسية ومخرجاتها.

 

 

التعليقات
شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص

الصحافة الآن