
تابعت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في مديرية المسيمير ببالغ القلق والاستنكار الإجراءات التعسفية والتصعيدية التي أقدمت عليها سلطات الأمر الواقع والمدعومة سعوديا من خلال تجديد ما يسمى بـ"أمر القبض القهري" بحق القائم بأعمال الأمين العام للأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، ورئيس الهيئة التنفيذية للانتقالي محافظة لحج الأستاذ/ وضاح نصر عبيد الحالمي.
وإننا في القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمديرية المسيمير نؤكد على الآتي:
-نعلن رفضنا القاطع والمطلق لهذه الإجراءات شكلاً ومضموناً، ونعتبرها باطلة قانونياً وسياسياً، ولا تعدو كونها محاولة يائسة للنيل من القيادات الجنوبية التي انحازت لإرادة الشعب وتطلعاته المشروعة.
-إن استهداف الأستاذ وضاح الحالمي يمثل انتهاكاً واضحاً لحرية العمل السياسي، ومحاولة مكشوفة للتضييق على القيادات الوطنية الفاعلة بعد فشل مختلف وسائل الضغط في ثنيها عن القيام بواجبها الوطني.
-إن أستمرار هكذا استفزازات تمارسها سلطات الأمر الواقع المدعومة سعوديا على استهداف شعب الجنوب العربي سوف يزيد الشعب تمسك خلف قيادته وسوف يكون حصنا منيعا لدفاع عن قياداته.
- نحذر من استمرار هذه الممارسات الاستفزازية، ونؤكد أن أي مساس بالأستاذ الحالمي يُعد استهدافاً مباشراً للمجلس الانتقالي الجنوبي وقواعده الشعبية، وهو ما قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة تتحمل مسؤوليتها الجهات التي تقف خلف هذه الإجراءات.
- ندعو سلطات الأمر الواقع إلى تحمل مسؤولياتها تجاه معاناة المواطنين، والعمل على تحسين الخدمات الأساسية من كهرباء ومياه، وتوفير الغاز المنزلي، ومعالجة الأوضاع الاقتصادية المتدهورة، بدلاً من الانشغال بملاحقة القيادات السياسية وقمع الحريات.
- نثمن حالة الوعي والغضب الشعبي والقبلي، ونؤكد أن المجلس الانتقالي الجنوبي يعبر عن إرادة شعب الجنوب، وهي إرادة صلبة لن تنكسر أمام أي إجراءات تعسفية أو قرارات مسيسة.
ختاماً، تدعو القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمديرية المسيمير كافة القوى الوطنية والمنظمات الحقوقية والانسانية الدولية والمحليه إلى إدانة هذه الممارسات، والوقوف إلى جانب الحقوق والحريات السياسية، مؤكدة أن حماية قيادات الجنوب ومكتسباته تمثل خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه.
صادر عن:
القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي
مديرية المسيمير – محافظة لحج
الثلاثاء 14 أبريل 2026م