
عليكم غضب الله يا من تتحدثون عن الخيانة! طالبتم بمحاكمة رجل السلم والحرب، الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، واتهمتموه بالخيانة العظمى، وهو الرجل الذي حماكم وحفظ لكم ماء وجوهكم يوم جئتم إلى عدن هاربين، تاركين أهلكم ومنازلكم ومناطقكم فريسة لعبث الحوثي ومليشياته!
واليوم، تكافئون من تتهمونهم بالمسؤولية عن تسليم الجوف ومناطق أخرى للحوثيين، وتعيدون تعيينه محافظاً للجوف، وكأن الشمال قد عقمت نساؤه عن إنجاب الرجال القادرين على تولي هذه المسؤولية!
أي منطق هذا؟ وأي معايير هذه التي تكيلون بها بمكيالين؟ وكيف تصبح حماية الناس تهمة تستوجب المحاكمة، فيما يصبح تسليم الأرض محل مكافأة وإعادة تمكين؟
إنها مفارقة تكشف حجم التناقض في خطابكم ومواقفكم.. فالتاريخ لا ينسى، والناس لا تنسى، والحقائق لا يمكن أن تُمحى بتبديل المواقع والمناصب.
#غازي_العلوي