
أصدرت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت بياناً شديد اللهجة، أدانت فيه ما وصفته بـ"الصلف القمعي" والممارسات التعسفية التي طالت مواطنين عزل أثناء عودتهم من العاصمة الإدارية للمحافظة "المكلا" عقب مشاركتهم في "مليونية الثبات والتصعيد الشعبي".
وأشار البيان إلى أن قوات الطوارئ في وادي حضرموت أقدمت عند منتصف ليل الجمعة على احتجاز حافلة ركاب في نقطة "الغُرف"، قبل أن يتم اقتياد المشاركين إلى جهة مجهولة في منطقة "مدودة" بمديرية سيئون، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني والحريات العامة.
وكشفت الهيئة عن تفاصيل صادمة، مؤكدة أن الاتصالات بهواتف المختطفين كشفت عن استيلاء عناصر تابعة لقوات الطوارئ عليها، مما يثبت تورط هذه القوى في عملية "الاختطاف الممنهج" ومصادرة ممتلكات المواطنين.
واعتبر انتقالي حضرموت أن هذا السلوك لا يمثل مجرد خرق أمني، بل هو انعكاس لنهج قمعي يستهدف إخضاع الإرادة السياسية لأبناء حضرموت عبر الترهيب وتصفية الحسابات.
وحمل البيان "السلطة المحلية بوادي حضرموت" المسؤولية القانونية والأخلاقية عن سلامة المعتقلين، مطالبًا بالإفراج الفوري وغير المشروط عنهم، ومحذراً في الوقت ذاته من أن هذه التجاوزات ستؤدي إلى منزلقات خطيرة من التوتر لا تُحمد عقباها، مؤكداً أن "حقوق أبناء حضرموت لا تسقط بالتقادم".