
أثار ظهور أجسام غريبة مضيئة، في سماء اليمن، فجر اليوم الاثنين، حالة من الاستغراب الممزوج بالمخاوف، وسط تساؤلات حول طبيعة تلك الأجسام وما إذا كانت أجساماً عسكرية أو صواريخ.
وانتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي، مقاطع فيديو تظهر ما يشبه المكوك الفضائي المؤلف من عدة أجسام مشتعلة، تطير تباعاً في سماء منطقة "رأس العارة"، المُطلة على سواحل البحر الأحمر والمحاذية لمضيق باب المندب غربي محافظة لحج جنوبي البلاد.
وأثارت المشاهد حالة من الجدل الواسع، في ظل غياب أي توضيح رسمي، حيث تضاربت التفسيرات الأولية والتكهنات حول طبيعتها، إذ انقسمت الآراء بين من رجّح أنها "صواريخ حربية تابعة للحوثيين"، وبين من توقّع أنها "أجرامًا سماوية" أو "أقمارًا صناعية".
وربطت بعض المصادر اليمنية تلك الأجسام باحتمالات إجراء ميليشيا الحوثي تجارب صاروخية ما في ظل التوتر الحاصل بين إسرائيل وإيران، وتصاعد الحديث عن توجيه ضربة أمريكية إسرائيلية لإيران، ما قد يدفع أذرع إيران للمشاركة في التصدي للهجوم.
من جهتها، استبعدت مصادر عسكرية يمنية، في حديثها لـ "إرم نيوز"، أن تكون تلك الأجسام عبارة عن صواريخ، مشيرة إلى أن حركتها البطيئة التي ظهرت عليها لا ترجح كفة كونها أجسام صاروخية، على حد قول المصادر.
وأضافت المصادر أن ما يعزز تلك الفرضية "أنه لم يصل حتى اللحظة إلى الدوائر المعنية في القوات المشتركة المتمركزة في الساحل الغربي، أي بلاغ عسكري بخصوص الواقعة، وهو ما يُشير إلى أن هذه الأجسام ليست حربية".
وأشارت المصادر في الوقت نفسه إلى أن "الصورة غير واضحة بشكل دقيق حالياً فيما يتعلق بطبيعة تلك الأجسام، على الأقل حتى اللحظة، بانتظار استكمال الإجراءات والتحقيقات اللازمة".