'> عزالدين الشعيبي | ((شبوة وقرن الشيطان….))
  • آخر تحديث: الجمعة 01 يوليو 2022 - الساعة:21:32:48
آخر الأخبار
المقالات
((شبوة وقرن الشيطان….))
عزالدين الشعيبي
تاريخ النشر: الجمعة 01 يوليو 2022 - الساعة 19:29:38

 

بدون مقدمات ، للمصلحة الوطنية وإظهار حسن النوايا مع الأشقاء في التحالف العربي ولما يخدم المصلحة العامة في واحدية الهدف للتصدي للمليشيات الحوثية ووقف تمددها في الجنوب والمنطقة تماشت قيادتنا مع توجهات دعم المقاومة في الشمال وشاركت في تحرير مناطق في الشمال من صلف الحوثيين مقدمة فاتورة باهضة من أرواح أبطالنا الجنوبين لكن أن تبرز نوايا وإلتواءات من قبل بعض القوى السياسية الشمالية لتكريس احتلالا جديدا في محافظاتنا الجنوبية بعدما قدمنا الكثير والكثير من التضحيات في الأنفس في سبيل تحرير أرضنا الجنوبية من مليشيات الحوثي والحرس الجمهوري التابع لعفاش ومليشيات الإخوان أمر مرفوض.. 

 

سيما وصرنا نلحظ قرن الشيطان يطل علينا من جديد ومن محافظة شبوة الجنوبية التي استنزفت الكثير من دماء شبابنا الجنوبي لتحريرها لن يكون بالأمر العادي وستكون أمام شعبنا الجنوبي كل الخيارات مفتوحة بما فيها ضرب كل القوى التي تريد تنشط من جديد في الجنوب ويحشدون قواتهم وقواهم لإعادة فرض احتلالا جديدا منصرفين تماما عن استراتيجية مقاومة الحوثي في مناطقهم والتصدي له .

 

ونعيدها ونحذر تلك القوى ومن يدعمها ويرسم لها خارطة سياسية بعدما انمحت تماما في الجنوب لن يكون ردة شعبنا الجنوبي طيبة أمام ما يحدث وسترتب عليها رفض شعبي بكافة خياراته سيخسر أمامه الجميع بما فيها القوى الخارجية التي تريد تحيي الموميات المحنطة على حساب التلاعب القذر بمقدرات وتضحيات شعبنا الجنوبي والإنجازات الكبيرة التي حققها على الصعيد السياسي والميداني بفضل التضحيات الجسام لشعبنا الجنوبي ومهما كان التقدير والعرفان للقوى التي تقف وراء دعم تواجد طارق عفاش وحزبه في الجنوب سنصل معهم إلى مفترق طرق طالما وبدأنا نشعر بنوايا خبيثة مبيتة للمساس بمبادئ وأهداف ثورتنا الجنوبية والاستفزاز لشعبنا الجنوبي. 

 

على البلاطة نقولها : لن يكون بمصلحة الكل وفي ظل الظروف التي تمر بها البلاد والمنطقة العصيبة وتكالب الأعداء أن يحرف شعبنا الجنوبي فوهة سلاحه على كل من يهدد مسار ثورته ويضع العراقيل أمام طريق ثورته الجنوبية ، 

 

الأموات ليس لهم إلا ثلاجات الموتى ومن يحاول إحياءها من جديد سنهدم المعبد بمن فيه علينا وعلى أعدائنا.

التعليقات
شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص