
توفي شابان وأُدخل شخص ثالث إلى العناية الطبية الفائقة، في عدن، إثر تسمم حاد، عقب استخدامهم مادة كيميائية مخدّرة، يُعتقد بأنها وقود الطائرات.
وذكرت وسائل إعلام محلية، أن ثلاثة شبان نُقلوا إلى أحد مستشفيات عدن وهم في حالة حرجة، جراء استنشاقهم وقود الطائرات المدنية للحصول على تأثير تخديري مُسكر أو مهلوس، غير أنهم أصيبوا بمضاعفات صحية خطيرة.
وقالت المصادر الإعلامية، إن اثنين منهم فارقا الحياة بعد وصولهما إلى المستشفى، في حين نُقل الشخص الثالث إلى قسم العناية الطبية المشددة، في محاولة لإنقاذ حياته.
تأتي هذه الواقعة الغريبة، في وقت تحذّر فيه "شركة النفط اليمنية" الحكومية من قرب نفاد وقود الطيران خلال 72 ساعة، إثر تعثّر وصول شحنات الإمداد المستوردة، نتيجة تداعيات الحرب التي تشهدها المنطقة.
ويرى ناشطون يمنيون على مواقع التواصل الاجتماعي، أن لجوء بعض المدمنين إلى استخدام مواد نفطية كبدائل رخيصة عن المخدرات والكحول، ناجم عن قلة الوعي بخطورة مركباتها السامة التي تؤدي إلى تفاعلات سمّية حادة تهدد صحة جسم الإنسان وجهازه التنفسي والعصبي.
ويتساءل الناشطون عن الطريقة التي يحصل بها هؤلاء على وقود الطائرات الذي يُفترض أن يخضع لرقابة صارمة تمنع تسريبه ووصوله إلى أيدي المدنيين، خصوصًا في ظل أزمته العالمية وشحّ توفره محليًّا.
وأواخر العام الماضي، لقي 12 شخصًا مصرعهم في صنعاء، إثر تعاطيهم كحولًا محلية مغشوشة، مُزجت بكميات كبيرة من مادة "الإسبرت" الكيميائية، ما أدى إلى عواقب صحية كارثية