
اقتحمت قوة أمنية، مدعومة سعودياً اليوم، مقرّ المجلس الانتقالي الجنوبي في وادي وصحراء حضرموت بمدينة سيئون، مستخدمةً القوة الجبرية، في خطوة مفاجئة أثارت موجة استنكار واسعة، وأسفرت عن اعتقال أحد العاملين في المقر واقتياده إلى جهةٍ غير معلومة.
وبحسب مصادر محلية، لقناة عدن المستقلة فإن القوة المقتحمة أقدمت على نزع لافتة المجلس الانتقالي وأعلام دولة الجنوب من على المبنى، دون أي أوامر قضائية أو مسوغات قانونية، في تصرّف وُصف بأنه انتهاك صارخ للقانون وتجاوز خطير لمؤسسات الدولة.
ويأتي هذا التطور رغم وجود اتفاق رسمي مسبق بين قيادة المجلس الانتقالي والسلطة المحلية بالمحافظة، والذي يقضي بإعادة فتح المقرات، ضمن مساعي تهدئة الأوضاع وإعادة الأمور إلى مسارها الطبيعي.
ويرى مراقبون أن هذا التصعيد يعكس حالة من الارتباك والتداخل في مراكز القرار الأمني، ويحمل مؤشرات مقلقة على انزلاق الأوضاع نحو مزيد من التوتر، محذرين من أن استمرار مثل هذه التصرفات قد يدفع وادي حضرموت إلى مربع الفوضى ويقوّض ما تبقى من مظاهر الاستقرار