• آخر تحديث: السبت 25 ابريل 2026 - الساعة:19:48:42
آخر الأخبار
أخبار عدن
الخلايا النائمة تستغل تفكيك النقاط الأمنية وتعيد مسلسل الاغتيالات مستهدفة الكوادر الجنوبية في عدن
تاريخ النشر: السبت 25 ابريل 2026 - الساعة 19:05:41 - حياة عدن / خاص :

عادت حوادث الاغتيالات إلى واجهة المشهد في العاصمة عدن، بعد أيام قليلة من شروع لجنة تفكيك القوات الأمنية والعسكرية الجنوبية، برئاسة اللواء عبدالسلام الجمالي، في تنفيذ إجراءات ميدانية شملت تفكيك النقاط الأمنية وسحبها من الشوارع، تحت مسمى “تنظيم وترتيب القوات الأمنية”.

وفي تطور خطير، أقدم مسلحون مجهولون صباح اليوم على اغتيال مدير مجلس إدارة مدارس “النورس” الأهلية، عبدالرحمن الشاعر، في منطقة “كابوتا” بمديرية المنصورة، عقب اعتراض سيارته وإطلاق النار عليه أثناء توجهه لحضور فعالية تعليمية، قبل أن يلوذوا بالفرار إلى جهة مجهولة.

وتأتي هذه الحادثة بعد أيام من إزالة النقاط الأمنية من عدد من شوارع عدن، بالتزامن مع بدء خطوات تفكيك القوات الأمنية والعسكرية الجنوبية، من قبل اللجنة التي يرأسها اللواء عبدالسلام الجمالي، والمشكلة من مجلس القيادة الرئاسي ووزارة الداخلية، وبمشاركة قائد التحالف السعودي في عدن اللواء فلاح الشهراني.

وبحسب مراقبون، فإن هذه الإجراءات خلقت فراغًا أمنيًا واضحًا، استغلته خلايا نائمة لتنشيط تحركاتها من جديد، مستفيدة من تراجع انتشار الأجهزة الأمنية التي تم البدء بتفكيكها، ما أدى إلى عودة تنفيذ عمليات اغتيال تستهدف كوادر جنوبية في عدن.

ويأتي ذلك في ظل أوضاع أمنية معقدة تشهدها العاصمة عدن وبقية محافظات الجنوب، خصوصًا عقب الأحداث التي أعقبت قصف القوات المسلحة الجنوبية في محافظتي حضرموت والمهرة مطلع يناير الماضي، ودخول مسلحين بينهم عناصر متطرفة إلى  مختلف محافظات الجنوب حيث لوحظ انتشار مسلحين ضمن تشكيلات عسكرية وحزبية ودينية متعددة، وسط تصاعد الصراعات البينية بين تلك التشكيلات.

ويرى مراقبون أن استمرار هذا المشهد، إلى جانب وجود تشكيلات عسكرية ودينية مدعومة من السعودية، قد يدفع بالأوضاع الأمنية في عدن وبقية مناطق الجنوب نحو مربع الفوضى، ويعيد سيناريو الانفلات الأمني الذي شهدته محافظات الجنوب في عام 2015، خاصة في ظل اتهامات بدعم عناصر متطرفة ضمن بعض التشكيلات العسكرية المرتبطة بجماعة الإخوان، التي شاركت في القتال ضد القوات الجنوبية.

التعليقات
شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
الصحافة الآن