• آخر تحديث: الجمعة 14 يونيو 2024 - الساعة:19:19:46
آخر الأخبار
أخبار عدن
باسم السيادة ينخرون الوطن!
حركة مزعومة تضم في صفوفها النطيحة والمتردية والناعقين باسم السيادة "صور ووثائق"
تاريخ النشر: الثلاثاء 30 مايو 2023 - الساعة 20:21:17 - حياة عدن / غازي العلوي:

وثائق وصور لمحادثات سرية تكشف حقيقة ما تسمى بـ"حركة الإنقاذ الوطني"

- ما الهدف الرئيسي من تشكيل الحركة؟ ولماذا في هذا التوقيت؟

- ما علاقة حميد الأحمر والمنطقة العسكرية الأولى بذلك؟

- باسم السيادة ينخرون الوطن!

 

تحصلت "الأمناء" على وثائق وصور لمحادثات سرية تكشف حقيقة ما تسمى بـ"حركة الإنقاذ الوطني" - التي يجري التحضير لإشهارها قريبًا - والقيادات التي تتولى الإشراف على هذا التكتل.

وكشفت الوثائق السرية عن أسماء أبرز القيادات ذات التاريخ الأسود والمشهود لها بالعداء للجنوبيين - سواء بممارسة جرائم القتل أو بنهب خيرات وثروات الجنوب - المشاركة في النقاشات حول مشروع الحركة ومبادئها وأهدافها، أبرزهم أركان المنطقة العسكرية الأولى المدعو يحيى أبو عوجاء، والبرلماني الإخواني عبدالعزيز جباري، ومدير مكتب أحمد علي عبدالله العميد سامي القوسي، ومدير مكتب القيادي الإخواني حميد الأحمر، واللواء المهندس/ حسن فرحان بن جلال، بالإضافة إلى شخصيات جنوبية معروفة بعدائها للجنوب وللتحالف العربي.

وبحسب مسودة وثيقة الحركة فقد نصّبت قيادات الحركة المزعومة نفسها وصيةً على من أسمتهم بـ"الأحرار المستقلين من جميع الأطراف المتصارعة على السلطة على جعل المصلحة العامة لليمن فوق كل المصالح".

الحركة المزعومة ووفقًا لمسودة الوثيقة أكدت بأن الهدف من تشكيل الحركة هو "تنظيم حوار وطني لتصحيح وتوحيد الجيش وإقامة دولة اتحادية، وتطبيق أهداف الثورة وتحقيق السلام والتنمية، ودعوة جميع أبناء اليمن من المهرة وسقطرى إلى الحديدة، ومن عدن إلى صعدة، إلى رفض الفساد ونبذ العملاء والبغاة والمفرقين والعنصريين والمتسلطين والمستغلين".

ويتضح من خلال المحادثات السرية بين قيادات التكتل المزعوم في الجروب الخاص بهم مدى السخرية والحديث عن النجاحات التي حققها الجنوبيون عبر المجلس الانتقالي الجنوبي على طريق استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة بحدودها المتعارف عليها قبل العام 1990م.

وكتب أحد قادة ما تسمى بـ"حركة الإنقاذ الوطني" ساخرًا من نجاحات الجنوبيين بالقول: "اكتمل الانفصال عسكريا، وتم السيطرة على حدود حريب ووقفوا ما قبل عام 1990م وإلى عرين أمس ووقفوا على الوديعة والآن على أبناء الشمال أن يقرروا مصيرهم".

يأتي انضمام قيادات شمالية بارزة إلى الحركة المزعومة في الوقت الذي تحاول بعض المطابخ الإعلامية والشخصيات الجنوبية الزعم بأن هذه الحركة هي جنوبية، وتعتبرها كيانا سياسيا جنوبيا جامعا، يضم عددا واسعا من المكونات والقيادات والشخصيات السياسية والأكاديمية والوجاهات الجنوبية المؤثرة.

عادت العناصر الإرهابية التي طُردت من الساحة، سواء لجرائم فساد أو تآمر وخيانة، لتُطلق سموم إرهابها ضد الجنوب من جديد، بما يفضح الوجه الإرهابي المتطرف لهذه العناصر.

الأبواق الإعلامية الإخوانية أصبحت مسرحا لاستضافة المطرودين الذي تم طردهم غير مأسوف عليهم، وبات شغلهم الشاغل هو العمل على توجيه الاتهامات والافتراءات بجانب التهديدات ضد الجنوب والتحالف العربي وتحديدا السعودية والإمارات.

هذه العناصر المفضوحة تتغنى في ظهورها على أبواق الشر والكذب، بعبارات تدعي بها الوطنية، على الرغم من أنّ هذه العناصر لها باع طويلة في ممارسات الخيانة والتآمر.

ويمكن رصد هذا التشابه في التهديدات الموجهة ضد الجنوب أو التحالف العربي، كما يتم التركيز بضراوة في هذه الفترة على محاولة إظهار الجنوب أنه ليس على قلب رجل واحد، وذلك من خلال إطلاق سلسلة طويلة من الأكاذيب والشائعات ضد الجنوب ومحاولة تشكيل مكونات وتكتلات جنوبية وهمية .

 

التعليقات
شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
الصحافة الآن