• آخر تحديث: الاثنين 12 يناير 2026 - الساعة:21:34:36
آخر الأخبار
آراء واتجاهات
​إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت .. نعيق الإخوان : عيدروس هرب!!! وهم مشردون في أصقاع الأرض!؟
تاريخ النشر: الاثنين 12 يناير 2026 - الساعة 19:32:38 - حياة عدن / ​كتب/ أبو مشعل الحالمي:

ضعاف النفوس المريضة لن تعرف حقيقتهم إلا حين يهاجمون الآخرين من منطق الخسة والنذالة والتشفي في الخصم بصور وأشكال مبتذلة.
​حين برزت الحملة الإعلامية الشعواء على "هروب" عيدروس الزبيدي من قبل الإخوان والقوى السياسية الشمالية مجتمعة، وكأن اللواء عيدروس الزبيدي أول زعيم سياسي يحاول أن ينجو بجلده من هلاك مؤكد حين تختل موازين التكافؤ في ساحة الصراع والحرب الغاشمة المدججة بكل أسباب التفوق؛ حين تمطر السماء حمم النار المدمرة للحجر والشجر بأحدث ما وصل إليه الطيران الحربي على المستوى العالمي....
​فهل إخوتنا الشماليون يشمتون في القائد عيدروس الزبيدي لأنهم كانوا أفضل منه حين "طحفر" بهم رجل الكهف وأهانهم بأساليب ينفطر لها الحجر الصلد قبل القلوب الحرة، وانتهك كل ما هو محرم فيهم وهو لا يملك غير ثلة من الغلمان القادمين من محافظة صعدة والمدججين فقط بالأسلحة التقليدية؟ ومع ذلك.. لم تستطيعوا أن تدافعوا عن أعراضكم وكرامتكم المهدورة، وفضلتم بكل ذل وهوان أن تهربوا مذعورين كالقطط بدل المواجهة مع غلمان الحوثي الذين أهدروا دماءكم وكرامتكم بالسلاح البسيط وشوية "زوامل" جعلتهم يدوسونكم دون أدنى مقاومة منكم!!!؟؟
​فأصبحتم مشردين في شتات الأرض، وحين شاهدتم عيدروس الزبيدي مغادراً موطنه انطلقت أقذر وأكبر حملة شماتة وحقد غير مبرر، متناسين حالكم المخزي حين فضلتم الإهانة والذل من الحوثي والفرار من جحيمه بعد أن خارت قواكم عن المواجهة، رغم أنكم تملكون كل أسباب التفوق عدداً وعدة في وسائل القتال... ومع ذلك اخترتم الهروب والنجاة وأنتم تجرون أذيال الهزيمة والعار الأبدي...
​ألا تخجلون حين تهاجمون الرجل الصنديد عيدروس الزبيدي حين غادر المشهد بحسابات العقل والحكمة والمنطق، لا بحساب فرار الجبناء العاجزين عن الدفاع عن كرامتهم وأعراضهم كحالكم أيها الضعفاء والمساكين؟ فإنتم لم تُخلقوا لخوض الحروب والنزال في ساحات الوغى... أنتم خُلقتم لخوض الحروب الكلامية عبر وسائل التواصل الاجتماعي وتتكاثرون في وسائل "السوشيال ميديا" كما يتكاثر الدود في جوف الجيفة، فهذا أنتم أيها الجبناء... ومهما حاولتم لن تنالوا من الرجال الصناديد، فهيهات لكم أن تكونوا مثلهم.

التعليقات
شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص

الصحافة الآن