• آخر تحديث: الاحد 08 فبراير 2026 - الساعة:13:47:32
آخر الأخبار
أخبار عدن
بعد "مليونية سيئون".. الانتقالي الجنوبي يدخل مرحلة "التنفيذ الميداني"
تاريخ النشر: الاحد 08 فبراير 2026 - الساعة 13:47:32 - حياة عدن / خاص :

أكد القائم بأعمال رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت علي أحمد الجفري، أن الاعتداء الذي تعرض له المتظاهرون السلميون في "مليونية سيئون"، الجمعة، يُمثّل "شهادة وفاة رسمية" للتواجد العسكري لـ"قوات الطوارئ اليمنية" في وادي حضرموت.

وأعلن الجفري، في حديث لـ"إرم نيوز"، انتقال الخيارات أمام المجلس الانتقالي إلى مرحلة "التنفيذ الميداني" لحماية المواطنين وتطهير وادي حضرموت.

وقال الجفري: "نُعلن أن خياراتنا الميدانية، وبإسناد شعبي صلب، قد دخلت مرحلة التنفيذ الميداني"، مؤكدًا "لن ننتظر إذنًا من أحد لحماية شعبنا وتطهير وادينا، ومن اختار لغة النار سيتحمل وحده تبعات محاولة كسر إرادة حضرموت"، وفق تعبيره.

ووصف الجفري، إطلاق النار على صدور شباب يعبرون عن احتجاجهم بصورة سلمية بـ"الاعتداء الجبان"، مشيرًا إلى أن قوات الطوارئ التابعة لحزب الإصلاح (إخوان مسلمون)، "تُقامر من خلال ممارساتها تلك بآخر أوراقها، بعد إيقانها بلفظ الأرض والإنسان لوجودها".

ولفت الجفري، إلى قيام تلك القوات باختطاف 9 من شباب وادي حضرموت كانوا يشاركون في المليونية، بصورة هيسترية، مبيّنًا أنه تم الإفراج عن 3 أشخاص منم، فيما لا يزال 6 آخرون رهن الاعتقال، في محاولة بائسة لترهيب الحراك الشعبي.

ونوّه الجفري، في سياق حديثه، إلى أن "كل معتقل هو مشروع قائد ومحرك لبركان غضب لن يتوقف"، حسب قوله.

وأكد القائم بأعمال رئيس انتقالي حضرموت، أن "شرعية السلاح" الموجّه لصدور المدنيين قد سقطت تمامًا، ولم يعد هناك مجال للمناورات السياسية أو الحلول الوسط، لافتًا إلى أن الزمان الذي تُستباح فيه كرامة الحضرمي قد ولّى، وأن الممارسات "الإرهابية" لن تمر دون ردّ حاسم.

وشدد الجفري، في ختام حديثه، على أن الخيار الوحيد المتاح أمام "القوات اليمنية"، هو الرحيل الفوري لهذه القوات، داعيًا إلى تسليم الملف الأمني والعسكري كاملًا إلى قوات النخبة الحضرمية أو أي قوات أخرى من أبناء حضرموت.

ويأتي هذا التصريح في سياق بيان سابق للمجلس الانتقالي الجنوبي في حضرموت، أدان فيه إطلاق "قوات الطوارئ" الرصاص الحي، على متظاهرين تجمعوا أمام بوابة مطار سيئون الدولي للمطالبة برحيل القوات المسلحة من وادي حضرموت، محمّلًا السلطات المحلية مسؤولية التداعيات، ومطالبًا بالإفراج الفوري عن المعتقلين.

وتشهد مدن ومحافظات الجنوب، بشكل يومي فعاليات جماهيرية ثورية، لتأييد المجلس الانتقالي الجنوبي كحامل سياسي رئيسي للقضية الجنوبية، ورئيسه عيدروس الزبيدي.
 

التعليقات
شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص

الصحافة الآن