
أصدرت مكونات الحراك الجنوبي السلمي والقوى السياسية والمجتمعية الموقعة على الميثاق الوطني الجنوبي بياناً سياسياً هاماً، أكدت فيه أن المرحلة الراهنة تمثل منعطفاً تاريخياً في مسيرة النضال الجنوبي، في ظل تصاعد محاولات استهداف الإرادة الجنوبية ومشروعها الوطني وقيادتها السياسية ممثلة بالمجلس الانتقالي الجنوبي.
ودعا البيان جماهير الشعب الجنوبي من المهرة إلى باب المندب إلى المشاركة الواسعة في الفعالية الجماهيرية المقررة بالعاصمة عدن في الرابع من مايو، بهدف تجديد التفويض الشعبي للرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، والتأكيد على تمسك أبناء الجنوب بحقهم في تقرير مصيرهم، مشددا على الرفض القاطع لكل أشكال الضغط والابتزاز السياسي، والتأكيد بأن أي تجاوزٍ للمجلس الانتقالي الجنوبي ومعه المكونات الموقعة على الميثاق الوطني الجنوبي هو تجاوزٌ لإرادة شعب الجنوب بأسره.
ووجه البيان رسالة واضحة للمجتمعين الإقليمي والدولي، بأن شعب الجنوب هو صاحب القرار في تقرير مصيره، وأن أي مسارٍ للاستقرار يبدأ من الاعتراف بحقوقه واحترام إرادته.