
إن استهداف المركز الطبي الميداني في منطقه السقيا بمديريه المضاربه وراس العاره بمحافظه لحج مساء الاول من اكتوبر 2026م بقصف صاروخي من قبل المليشيات الحوثي يمثل اعتداء خطير على على الحماية الانسانية والطبية التي كفلها القانون الدولي.
وبحسب المعلومات الوارده اسفل القصف عن مقتل خمسه اشخاص بينهم طبيبان ومساعد طبي اضافه الى الجريحين الذين كان يتلقون العلاج داخل المركز، وإصابة 15 عشر اخرين بينهم سبعه من العاملين في المجال الطبي
فضلا عن تدمير المركز وخروجه عن الخدمه وحرمان السكان من خدمات طبيه حيويه. إن استهداف المنشات الطبيه والعاملين فيها والمراكز يمثل انتهاكا جسيماً لقواعد القانون الدولي الانساني ولا سيما اتفاقيه جنيف لعام 1949م والبروتوكول الاضافي الثاني لعام 1977م وتعد من جرائم الحرب متى ثبت أركانها القانونيه
وتتحمل مليشيات الحوثي المسؤوليه عن هذا الاستهداف وما ترتب عليه من سقوط ضحايا في قصف الطواقم الطبيه والمرضى وتدمير مرفق صحي يقدم خدماته للمدنيين.
الامر الذي يستوجب موقفاً حقوقاً و إنسانياً جاداً و ملاحقة المسؤولين عن هذه الجريمه و مساءلتهم و انصاف الضحايا واسرهم والعمل على اعاده تاهيل المركز الطبي
إن المراكز الطبيه ليست اهداف عسكريه والاطباء ليسوا اطرافاً في الحرب والجرحى والمرضى يتمتعون بحمايه قانونيه لا يجوز المساس بها.
إن استهداف مكان ينقذ الحياه هو اعتداء على الانسانيه جميعا ولا ينبغي ان يمر دون توثيق او مساءلة