
تلاشت مزاعم حل المجلس الانتقالي الجنوبي سريعًا أمام موجة احتجاجات شعبية واسعة في محافظات الجنوب، أكدت رفض أي قرارات لا تنبع من الإرادة الجماعية.
واعتبر المحتجون تلك الطروحات محاولة لفرض واقع سياسي مرفوض، مشددين على أن شرعية أي كيان أو قرار تُستمد من الشارع. وتحوّلت المزاعم إلى عامل تعبئة عزز التمسك بالمجلس، في رسالة واضحة بأن الجنوب يحدد مساره بإرادة أبنائه.