
شهدت مناطق الساحل والوادي احتجاجات واسعة وقطعًا للطرقات من قبل المواطنين، تنديدا بتدهور الأوضاع المعيشية والخدمية.
حيث شهد وادي حضرموت انتشارا كبير للقوات المدعومة سعوديا في أحياء مديرية سيئون، لقمع المتظاهرين السلميين المطالبين بتحسين الكهرباء، كما شنت حملة اعتقالات استهدفت المشاركين في الاحتجاجات الشعبية.
وأكد المحتجون في حضرموت أن سياسة الاخضاع بالأزمات ومحاولات إسكات الصوت الجنوبي لن تزيد الشارع إلا إصرارًا وتماسكًا، مشيرين إلى أن الاحتجاجات الحالية هي مرآة تعكس عمق الخلل التراكمي لحكومة الأمر الواقع المدعومة سعوديا ونفاد صبر المواطنين تجاه الوعود التي لم يروها إلا على وسائل الإعلام.
وتشهد مدن حضرموت، تصاعدًا في حالة الغضب الشعبي لا سيما في اعقاب استشهاد وجرح عدد من المواطنين برصاص القوات المدعومة سعوديا في سيئون اثناء تفريق الاحتجاجات السلمية المندلعة جراء تدهور الأوضاع الخدمية والمعيشية.