
لوّح رئيس هيئة الشؤون الخارجية في المجلس الانتقالي الجنوبي، الدكتور صالح محسن الحاج، بتصعيد في الموقف السياسي، على خلفية ما وصفه باستمرار ممارسات “الوصاية” المفروضة على مواقف وتصريحات وفد المجلس في العاصمة السعودية الرياض.
وقال الحاج، في تغريدة نشرها على حسابه في منصات التواصل الاجتماعي، إنه يرفض دعوات سحب تصريحاته، مطالباً في المقابل بـ“سحب الوصاية” والتعامل مع ما وصفها بـ“ردات فعل تحفظ الكرامة والخيارات”، في لهجة تعكس تحوّلاً لافتاً في خطاب الوفد، وتشير إلى تصاعد مستوى الضغوط التي يتعرض لها.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار بقاء وفد المجلس الانتقالي في الرياض منذ أكثر من شهرين، وسط مؤشرات متزايدة على قيود مفروضة على تحركات العديد من اعضاء الوفد هناك، وبحسب مصادر مطلعة، فإن مسار ما يسمى بالحوار الجنوبي يواجه تعثراً واضحاً، مع حديث عن فشل في تحقيق اختراقات سياسية، بالتوازي مع استمرار فرض قيود على عدد من أبرز أعضاء وفد المجلس، ما يفاقم من حدة التوتر ويعزز احتمالات التصعيد في المرحلة المقبلة.