
أدانت الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت، تحويل مدينة المكلا إلى ثكنة عسكرية وقمع التظاهرة الشعبية الحاشدة بدم بارد، مؤكدة أن قوات الجيش والأمن التابعة لسلطة الأمر الواقع ومن خلفها حكومة الاحتلال اليمني المدعومة من المملكة العربية السعودية، قامت بعسكرة المدينة منذ فجر السبت.
وحمّل انتقالي حضرموت المدعو سالم الخنبشي بصفته المسؤول الأول عن سلطة الأمر الواقع في المحافظة، المسؤولية المباشرة عن سفك الدماء، واعتباره مجرم حرب.
وأوضح البيان أن الحصار العسكري الخانق واستهداف المتظاهرين بالرصاص الحي هو نتيجة مباشرة لسياسة العنف الممنهج التي تتبعها السلطات المرتهنة للرياض، والمشرفة مباشرة على الملف اليمني، معتبرة أن استخدام الذخيرة الحية لمواجهة هتافات سلمية تطالب باستعادة دولة الجنوب والالتفاف خلف الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي يمثل ذروة السقوط الأخلاقي والحقوقي لهذه المنظومة القمعية، مطالبا كافة المنظمات الحقوقية الدولية برصد وتوثيق حالات الإعدام الميداني والقمع المفرط الذي مارسته الآلة العسكرية السبت في شوارع المكلا.