
حذّر أهالي مديرية المحفد بمحافظة أبين من تداعيات صحية خطيرة جراء تزايد أعداد المهاجرين الأفارقة الوافدين إلى قسم الطوارئ بمستشفى الشهيد صلاح ناصر محمد، في ظل غياب آلية للفرز والعزل الطبي للحالات، الأمر الذي يرفع مستوى المخاطر على المرضى والكادر الصحي.
ويستقبل المستشفى أعدادا متزايدة من المهاجرين القادمين من دول القرن الأفريقي، بينهم حالات تعاني من أمراض معدية ومزمنة، ما يثير مخاوف من انتقال الأمراض وانتشارها بين أفراد المجتمع.
ويأتي ذلك في ظل الموقع الاستراتيجي للمحفد ووجود تجمعات ومعسكرات للمهاجرين بين محافظتي أبين وشبوة، ما جعل المديرية نقطة استقرار وليس مجرد ممر عبور، وسط غياب أي تدخل رسمي أو دعم من المنظمات الدولية المعنية.
وطالب أبناء المديرية مكتب الصحة والجهات المختصة بسرعة التدخل، وإنشاء نقطة للفرز والعزل الطبي، إلى جانب دعم المستشفى بالأدوية والمستلزمات والكوادر الصحية، محذرين من أن استمرار الوضع الراهن وتزايد الضغط على المرفق الصحي قد يؤدي إلى تداعيات صحية يصعب احتواؤها.