
أدانت منسقيات المجلس الانتقالي بجامعات الجنوب العربي، الاعتداء السافر الذي استهدف مقر المجلس في المكلا بمحافظة حضرموت، مشيرة بأنه إعلان حرب صريح على الإرادة الشعبية وتجاوز خطير للخطوط الحمراء.
وأشارت المنسقيات، في بيان صادر عنها، إلى أن هذه الحملات العسكرية المسعورة على راية ورموز الجنوب تمثل تعديا على العقيدة الجنوبية، من قبل سلطات الوصاية السعودية وادواتها، متسائلة عن سبب تسخير السلاح ضد المدنيين العزل بينما تتوارى تلك القوات أمام الإرهاب الإخواني واعتداءات المليشيا الحوثية لحماية لصوص النفط ونهابي الثروات.
وأكدت منسقيات المجلس أن سياسات التجويع والإذلال واستهداف القيادات، وفي مقدمتهم الرئيس المفوض عيدروس قاسم الزبيدي لن تزيد شعب الجنوب إلا إصراراً على المقاومة ورفض الركوع، محذرة من أن أي محاولة جديدة لاقتحام مقرات المجلس أو ملاحقة القيادات ستواجه بموجة غضب عارمة تتجاوز حدود المكلا وحضرموت، مشددة على أن انتزاع الحقوق وإنهاء الهيمنة أصبح فرض عين وطني لا مفر منه، داعية بالسياق كافة الطلاب والأكاديميين والقوى الشبابية والنقابية في حضرموت والجنوب عامة إلى رفع درجة الجاهزية والالتحاق بصفوف التصعيد والعصيان المدني الشامل.