
أكد عضو هيئة الرئاسة الممثل الخاص للرئيس الزُبيدي للشؤون الخارجية عمرو البيض في تصريح لصحيفة الجارديان البريطانية أن المجلس الانتقالي الجنوبي حذر الدبلوماسيين الغربيين مراراً من ضرورة وضع استراتيجية شاملة، محلية وإقليمية ودولية، لهزيمة مليشيات الحوثي، مؤكداً أن الضربات الجوية المتفرقة لا تكفي.
وأوضح البيض ان عدم الكفاءة الاستراتيجية لدى السعودية وانشغالها بإبعاد القوات الجنوبية، أضعف جبهات مواجهة مليشيات الحوثي، لافتا إلى خطورة الوضع الراهن حيث أوضح البيض ان وجود الحوثيين في مضيق باب المندب قد يمنحهم القدرة على السيطرة على الممرات المائية دون الحاجة إلى استخدام أسلحة متطورة، كما قد تمنحهم مصدراً جديداً للدخل عبر السيطرة على الموانئ الواقعة على الساحل الغربي للبحر الأحمر.
وأكد البيض للجارديان ان المجلس الانتقالي كان القوة السياسية والعسكرية المهيمنة في الجنوب حتى يناير الماضي، قبل أن تتعرض قواته للقصف السعودي ومحاولة حل تنظيمه السياسي واحتجاز عدد من قياداته في الرياض، موضحا ان الوعود السعودية بإجراء حوار حول قضية الجنوب لم تُنفذ، وهو ما أدى إلى فقدان الثقة لدى أبناء الجنوب، كما خيانة الوعود جعلت الجنوبيين غير مستعدين للقتال ضد الحوثيين في الشمال، مؤكدا انه وعلى مدى عشر سنوات، اعتمد السعوديون على أبناء الجنوب لردع الحوثيين، وان المجلس الانتقالي الجنوبي، بقوة تصل إلى 80 ألف جندي، كان العمود الفقري لهذه القوة وان محاولات ضربه وتفكيكه يعد اليوم سببا رئيسا بخسارتها المعركة.