
أصدرت الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت، اليوم، بياناً سياسياً هاماً عبرت فيه عن قلقها العميق إزاء المحاولات المشبوهة لزعزعة الاستقرار وخلخلة الصف الحضرمي عبر دعوات لاحتشادات صورية تهدف لتزييف الإرادة الشعبية.
واستنكرت الهيئة في بيانها محاولات شرعنة سياسات التجويع ونهب الثروات النفطية تحت غطاء مسرحيات الشكر الزائفة، مؤكدة رفضها القاطع لعودة القوات الوافدة من خارج المحافظة المتمثلة بمليشيا الطوارئ الشمالية للانتشار والسيطرة في محاولة واضحة لتقويض السيادة المحلية ومساعي تهميش النخبة الحضرمية والكوادر المحلية، كما أدانت الهيئة استغلال السلطة المحلية للعملية التعليمية وضبط الطلاب قسراً للمشاركة في فعاليات سياسية حزبية، معتبرة ذلك سقطة أخلاقية وإدارية تستوجب المحاسبة.
وجددت الهيئة العهد لشعب الجنوب بالمضي قدماً في معركة استعادة دولة الجنوب كاملة السيادة من المهرة شرقاً حتى باب المندب غرباً، مشددة على أن حقوق حضرموت في أمنها وثرواتها تظل خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه.