
لا تزال ملابسات الانفجار الذي هز معسكر الفرقة الأولى عمالقة في منطقة الممدارة بالعاصمة عدن غائبة حتى اللحظة، في ظل غياب أي توضيح رسمي حاسم يكشف أسباب الحادثة.
وفي الوقت الذي تتواصل فيه التساؤلات حول أسباب الانفجار، تذهب ترجيحات وتوقعات متداولة بين مواطنين وشهود عيان إلى احتمال أن يكون الانفجار ناجماً عن قصف جوي، استناداً إلى ما قالوا إنه أصوات طيران مُسيّر سُمعت قبيل وقوع الانفجار.
ونقل عدد من النشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي عن شهود عيان، قولهم: أن دوي الانفجار وموجة الضغط الناتجة عنه، والتي شعر بها سكان مختلف مديريات عدن، تتشابه مع آثار الانفجارات الناجمة عن غارات جوية أو قصف صاروخي.
ومع عدم صدور أي رواية رسمية نهائية حتى الآن، وحذف إعلام العمالقة منشوراً سابقاً أرجع الحادثة إلى تماس كهربائي، تبقى الأسباب الحقيقية للانفجار مجهولة، وسط تزايد التكهنات والتأويلات بشأن ما حدث.