• آخر تحديث: الاربعاء 09 سبتمبر 2026 - الساعة:22:33:04
آخر الأخبار
آراء واتجاهات
حمادة وعميد.. يوم واحد جمعهما في الموت وذاكرة الضالع تحفظ اسميهما
تاريخ النشر: الاربعاء 09 سبتمبر 2026 - الساعة 22:33:04 - حياة عدن / الضالع | الإعلامي محسن كردوم

في 20 يونيو 2010م شهدت مدينة الضالع حادثة مسلحة أودت بحياة أربعة أشخاص بينهم أحمد فضل غالب شعفل المعروف بـ«حمادة» وعميد محمد صالح سيف كردوم إلى جانب فضل عرماش وغمدان الصبيحي.

وجاءت الحادثة في ظل توتر أمني وعسكري شهدته الضالع خلال شهر يونيو من ذلك العام.

وبحسب الرواية المعتمدة لهذه الواقعة فقد بدأ الحادث بكمين استهدف طقماً عسكرياً كان يقل ضباطاً وجنوداً في فجر يوم الأحد 20 يونيو بمنطقة حبيل جباري بمدينة الضالع قبل أن يتطور إلى اشتباك مسلح سقط خلاله القتلى الأربعة.

ومنذ ذلك اليوم ارتبط اسما حمادة وعميد بتلك الواقعة وبمرحلة بقيت حاضرة في ذاكرة أبناء الضالع وأسر الضحايا ورفاقهم.

عميد محمد صالح سيف كردوم

ولد عميد محمد صالح سيف كردوم عام 1986م في مدينة الضالع وكان في الرابعة والعشرين من عمره عند مقتله.

وعُرف بين رفاقه بالشجاعة والإقدام وكان عضواً في الأمانة العامة لمجلس الحراك السلمي خلال تلك الفترة.

وكان عميد حاضراً في المشهد الذي شهدته الضالع آنذاك مع تصاعد الأحداث الأمنية والعسكرية التي رافقت تلك المرحلة.

أحمد فضل غالب شعفل «حمادة»

ولد أحمد فضل غالب شعفل المعروف بـ«حمادة» في 30 نوفمبر 1983م بمدينة الضالع.

وعُرف حمادة بالشجاعة والإقدام وكان حاضراً في الأحداث التي عاشتها الضالع خلال تلك المرحلة.

وكانت تربطه بعميد محمد صالح سيف كردوم صداقة وثيقة فقد كانا صديقين متقاربين لا يكادان يفترقان.

وفي فجر 20 يونيو 2010م جمعتهما الواقعة ذاتها لتنتهي حياتهما في اليوم نفسه.

صديقان حتى الرحيل

لم تكن علاقة حمادة وعميد مجرد معرفة عابرة فقد جمعتهما صداقة وثيقة ورفقة امتدت خلال سنوات شبابهما.

كانا صديقين لا يفترقان وحين جاء يومهما الأخير لم يفترقا أيضاً.

رحل الاثنان في يوم واحد وبقيت صداقتهما واحدة من أكثر التفاصيل حضوراً في قصة رحيلهما لدى من عرفوهما ورافقوهما.

يوم واحد وأربعة قتلى

كان فجر 20 يونيو 2010م يوماً فاصلاً لأربع أسر فقدت أبناءها في حادثة واحدة.

وبدأت الواقعة بكمين استهدف طقماً عسكرياً قبل أن تتطور إلى اشتباك مسلح سقط خلاله أربعة قتلى هم أحمد فضل غالب شعفل «حمادة» وعميد محمد صالح سيف كردوم وفضل عرماش وغمدان الصبيحي.

وبعد الحادثة جرى تشييع الضحايا كما تم لاحقاً التحضير لإحياء أربعينيتهم ضمن فعاليات تخليد ضحايا أحداث يونيو 2010م.

ومع مرور السنوات بقيت أسماء الرجال الأربعة مرتبطة بتلك المرحلة من تاريخ الضالع.

ذاكرة الضالع

بعد مرور سنوات على الحادثة لا يزال 20 يونيو 2010م واحداً من التواريخ المرتبطة بأحداث الضالع خلال تلك المرحلة.

وتبقى قصة حمادة وعميد حاضرة في ذاكرة أسرتيهما ورفاقهما وأبناء المدينة.

غير أن ما يميز قصتهما أن الصداقة التي جمعتهما في الحياة ظلت حاضرة في تفاصيل رحيلهما فقد عاشا كصديقين لا يفترقان ورحلا في اليوم نفسه.

حمادة وعميد..

صديقان جمعتهما الحياة والرفقة وجمعهما يوم واحد في الموت وبقي اسماهما حاضرين في ذاكرة الضالع.

التعليقات
شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
الصحافة الآن