
شهدت مديرية رصد يافع اليوم مسيرات احتجاجية حاشدة رفضا لوجود ونشاط ما يُسمى بـ المجلس التنسيقي لأبناء يافع الممول من المدعو رشاد العليمي وسلطات الوصاية السعودية بهدف إرباك المشهد السياسي وخلط الأوراق وإثارة الخلافات بين أبناء الجنوب.
وأكد المشاركون في التظاهرات التي جابت شوارع مديرية رصد رفضهم القاطع لأي وجود أو نشاط للمكون المدعوم سعوديا، لافتين إلى أن عملية الإشهار التي تمت في زنجبار جاءت بعد فشل المحاولات السابقة لعقدها في مديريات يافع الأربع مؤكدين أن ما يسمى المجلس التنسيقي لا يمثل سوى من شارك فيه ولا يعبر عن إرادة أبناء يافع، محذرين من خطورة محاولات تفريخ المكونات أو الالتفاف على المكتسبات الجنوبية في هذه المرحلة الحساسة.
وشدد المشاركون خلال بيان اختتامي للتظاهرة الاحتجاجية على إن هذه الفعالية الجماهيرية تعد تعبيرا صريحا عن موقف أبناء المديرية، داعين الى رفع مستوى الوعي الشعبي والمجتمعي واحباط أي تحركات أو محاولات مدفوعة إلى إرباك المشهد مشددين على ضرورة التمسك بوحدة الصف والمجلس الانتقالي الجنوبي كممثل شرعي لشعب الجنوب وقضيته برئاسة الرئيس الزُبيدي.